
تُعدّ شجرة الزيتون جزءًا من المشهد التونسي منذ قرون، وتنتظم حولها حياة عائلات كثيرة، من العناية بالغابات إلى الجني والتحويل.
وتثمين هذه الثروة يعني حماية الغابات ونقل المهارات والتعريف بجودة الزيت التونسي.
يفتتح هذا المقال سلسلة مخصصة للقطاعات التي تُحيي الجهات. وكل رقم يرد في هذه السلسلة سيحيل دائمًا إلى مصدر عمومي.