يتوجه هذا النص أولًا إلى الشباب وعائلاتهم، وينطلق من فكرة أن مكان الولادة لا ينبغي أن يحدد المستقبل.
ويتناول التوجيه الذي يُحسم في الغالب مبكرًا وبمعلومات غير كافية، ثم الجسور بين التكوين المهني والجامعة والمؤسسات.
ويؤكد في الختام دور الجماعات المحلية والفاعلين الاقتصاديين المحليين حتى تجد الكفاءات المكوَّنة في جهة ما عملًا فيها.